العلامة المجلسي

642

بحار الأنوار

بنو السباع فيقول بنو أمية : [ لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار ] فيقول بنو فلان : [ بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا ] وبدأتم بظلم آل محمد [ فبئس القرار ] ، ثم يقول بنو أمية : [ ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار ] ، يعنون الأولين ، ثم يقول أعداء آل محمد في النار : [ ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ] في الدنيا وهم شيعة أمير المؤمنين عليه السلام [ اتخذنا هم سخريا أم زاغت عنهم الابصار ] ، ثم قال : [ إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ] ( سورة ص : 55 - 64 ) فيما بينهم ، وذلك قول الصادق عليه السلام : والله إنكم لفي الجنة تحبرون ، وفي النار تطلبون . [ بحار الأنوار : 68 / 13 حديث 14 ، عن تفسير القمي : 2 / 242 - 243 ] . 161 - تفسير فرات بن إبراهيم : بإسناده عن عكرمة ، وسئل عن قول الله تعالى . . . [ والليل إذا يغشاها ] ( الشمس : 4 ) ، بنو أمية . قال ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : بعثني الله نبيا فأتيت بني أمية فقلت : يا بني أمية ! إني رسول الله إليكم ، قالوا : كذبت ما أنت برسول الله ، قال : ثم ذهبت إلى بني هاشم ، فقلت : يا بني هاشم ! إني رسول الله إليكم ، فآمن بي مؤمنهم أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب وحماني . . . ، قال ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزها في بني هاشم وبعث إبليس بلوائه فركزها في بني أمية ، فلا يزالون أعداءنا ، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة . [ بحار الأنوار : 24 / 79 - 80 حديث 20 ، عن تفسير فرات : 211 - 213 ] . 162 - تفسير فرات بن إبراهيم : بإسناده عن عكرمة ، وسئل عن قول الله : [ والشمس وضحيها * والقمر إذا تليها ] ، قال : [ الشمس وضحيها ] ، هو محمد صلى الله عليه وآله ، [ والقمر إذا تليها ] ، أمير المؤمنين عليه السلام ، [ والنهار إذا جليها ] ، آل محمد ، وهما الحسن والحسين ، [ والليل إذا يغشيها ] ، بنو أمية . وقال ابن عباس هكذا ، وقال أبو جعفر عليه السلام هكذا . . . الخبر . [ بحار الأنوار : 16 / 89 - حديث 17 ، عن تفسير فرات : 212 ] . 163 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : بإسناده عن عيسى بن داود ، عن أبي الحسن موسى ، عن أبيه عليهما السلام في قول الله عز وجل : [ فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم ] ( الحج : 50 ) قال : أولئك آل محمد عليهم السلام ، [ والذين سعوا ] في قطع مودة آل محمد [ معاجزين أولئك أصحاب الجحيم ] ( الحج : 51 ) ، قال : هي الأربعة نفر ، يعني التيمي